رئيس الإنتربول الجديد يثمن دعم المغرب ويعد برؤية متوازنة للمنظمة

انتخب لوكاس فيليب، مستشار الشؤون الأوروبية والدولية بالمديرية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية، رئيسًا جديدًا للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول). جاء ذلك عقب انتخابه يوم الخميس في مراكش، التي تستضيف الدورة الـ93 للجمعية العامة للمنظمة. تثمين دور المغرب وتنظيم المؤتمرأعرب فيليب عن تقديره الكبير لدعم المغرب لملف ترشحه. ووصف انتخابه بأنه “انتصار مشترك” بينه وبين الدول الداعمة، وعلى رأسها المغرب. كما أشاد الرئيس الجديد بالتزام المغرب الكبير في تنظيم حدث عالمي بهذا الحجم والقوة.ويخلف فيليب في منصبه الإماراتي الدكتور اللواء أحمد ناصر الريسي. الرؤية القيادية الجديدة: التوازن والتأثيرأكد الرئيس الجديد للإنتربول أن رؤيته سترتكز على عدة محاور أساسية:
  1. التوازن بين القارات: شدد فيليب على أهمية ضمان التوازنات في الزمن الحقيقي بين القارات المختلفة.
  2. التوازن بين العمل الميداني والاستراتيجية: أشار إلى ضرورة الموازنة بين العمل الميداني ووضع الاستراتيجيات.
  3. إحداث تأثير ملموس: تعهد بـ تحقيق النتائج والسعي نحو إحداث تأثير على الصعيد الدولي.
  4. التركيز على رأس المال البشري: أكد على أهمية رأس المال البشري والتحكم في التكنولوجيا لضمان الفعالية.
 مكافحة الجريمة المنظمة أولوية عالميةسلط لوكاس فيليب الضوء على تزايد حجم الجريمة المنظمة. واعتبرها ملفًا عالميًا وليس مجرد ملف تقني أو هامشي. ودعا إلى ضرورة التركيز على الاستشراف في هذا الجانب لمواجهة هذا التحدي المتنامي.كما أشار إلى أهمية “الشرطة الدولية القريبة من المواطن”. ودعا إلى إعادة التركيز على الملفات المطروحة حاليًا. شراكة مستمرة مع المغربأكد فيليب على عمق علاقته بالمنظمة التي تجاوز عمرها المئة عام. كما أشار إلى دور زملائه المقربين، وخاصة نائب الرئيس عن إفريقيا، السيد الدخيسي. واعتبر مساعدته عاملاً في الانتصار المشترك.واختتم بتأكيد تبنيه لمقاربة شمولية ومنفتحة. وأعرب عن ثقته في استمرار الاعتماد على المغرب في مهمته الجديدة لقيادة المنظمة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.