بعد هزيمة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري، غادرت بعثة المنتخب الجزائري، مساء اليوم مطار الرباط في اتجاه العاصمة الجزائر، على متن طائرة تونسية مستأجرة.
ولجأت بعثة المنتخب الجزائري إلى استئجار طائرة خاصة تابعة للشركة التونسية Nouvelair، وذلك بسبب قرار السلطات الجزائرية إغلاق الأجواء أمام الرحلات الجوية بين البلدين.
وكانت السلطات الجزائرية قد أغلقت مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي منذ سنة 2021، ليشمل القرار جميع الطائرات المغربية، سواء المدنية أو العسكرية، وذلك في سياق التشنج الذي تبديه الجزائر منذ سنوات تجاه المغرب بسبب دعمها لحركة البوليساريو.
وأمام هذا الوضع، يضطر المسافرون الجزائريون والمغاربة الراغبون في التنقل بين البلدين إلى المرور عبر دول ثالثة، مثل تونس أو فرنسا، وهو ما يرفع تكاليف السفر ويطيله.
واضطرت بعثة المنتخب الجزائري إلى التقيد بقرار منع الطيران الجزائري من ولوج الأجواء المغربية، ولجأت بالتالي إلى استئجار طائرة تونسية.
ويُذكر أن الجزائر كانت قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021، قبل أن تُقدم على إغلاق مجالها الجوي في شتنبر من السنة نفسها، بينما أغلقت الحدود البرية بين البلدين منذ سنة 1994.