عقب نهاية المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، التي جمعت المنتخب الوطني المغربي بنظيره السنغالي على أرضية ملعب “الأمير مولاي عبد الله” بالرباط، عقد الناخب الوطني وليد الركراكي ندوة صحفية، في أجواء طبعتها خيبة الأمل والتوتر بعد خسارة اللقب القاري داخل الديار.
وطرح على الركراكي سؤال مباشر بخصوص مستقبله على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني، وتحديدا حول ما إذا كان سيقدم استقالته بعد الإخفاق في التتويج، غير أن المدرب رفض الإجابة عن السؤال، مفضلا عدم التعليق على الموضوع في هذا التوقيت.
وجاء هذا الموقف في أعقاب مباراة اتسمت بالندية والتنافس القوي، غير أن المنتخب المغربي فشل في استثمار الفرص التي أتيحت له واستغلال عاملي الأرض والجمهور، في حين نجح المنتخب السنغالي في تسجيل هدف المباراة الوحيد، الذي حسم به المواجهة لصالحه وأسعد جماهيره.
ولم ينجح “أسود الأطلس” في فك شفرة الدفاع السنغالي، رغم التغييرات التي أقدم عليها الطاقم التقني خلال مجريات اللقاء، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول الاختيارات التقنية وتدبير المباراة النهائية.
ويرتقب أن تفتح هذه الهزيمة باب التقييم داخل الأوساط الكروية المغربية، بخصوص مشاركة المنتخب الوطني في البطولة القارية، ومستقبل الجهاز التقني، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.