مقتل 3 مغاربة واعتقال رابع قرب الحدود الجزائرية… وزارة الدفاع الجزائرية تصفهم بـ”المهربين”

في تطور أثار جدلاً واسعاً اليوم الخميس 29 يناير 2026، أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن قوات الجيش، حرس الحدود والجمارك نفّذت عملية أمنية قرب منطقة غنامة في ولاية بشار الحدودية، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص يحملون الجنسية المغربية واعتقال رابع، ووصفتهم في بيانها الرسمي بـ “المهربين المسلحين”.
بحسب البلاغ الذي نشرته وزارة الدفاع الجزائرية اليوم، فإن العملية جرت مساء الأربعاء 28 يناير على أثر كمين أُقيم في المنطقة، مؤكدة أن المجموعة حاولت استغلال الظروف الجوية غير المستقرة لـ“قيام بأعمال إجرامية”. وأضاف البيان أن القوات صادرت نحو 74 كيلوغراماً من الكيف المعالج (المخدرات)، وبندقية صيد ومنظار ميدان وهواتف نقالة، ضمن ما وصفته بـ “محجوزات المهربين”.
ما زاد من حساسية الحادثة هو غياب تفاصيل واضحة حول السياق القانوني لاستخدام القوة المميتة، إذ لم يوضح البيان ما إذا كانت هناك مواجهة فعلية أو تهديد مباشر استدعى إطلاق النار، ولم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي من الجانب المغربي يعلق على الملابسات أو يؤكد أو ينفي الرواية الجزائرية.
يأتي هذا الإعلان في وقت يعرف فيه العلاقات المغربية‑الجزائرية توتراً مستمراً، خصوصاً في المناطق الحدودية المغلقة منذ عقود، ما يجعل أي حادث أمني في هذا السياق مادة حسّاسة للمتابعة والنقاش العام.
أخبارنا المغربية
في تفاصيل البيان الجزائري، ذُكر أن أسماء الأشخاص الذين قُتلوا هم: عدة عبد الله، عزة محمد، وصرفافة قندوسي، أما الشخص الرابع الذي تم توقيفه فجُرّد اسمه في البيان من التفاصيل المتعلقة بوضعه القانوني بعد الاعتقال.
الإذاعة الجزائرية
القضية أثارت ردود فعل واسعة على منصات التواصل، وقد دعا محللون حقوقيون وإعلاميون إلى ضرورة توفير معلومات مستقلة وفتح تحقيق شفاف يوضّح ملابسات ما حدث، خصوصاً مع غياب توضيحات تقنية أو أدلة مرئية حول الحادثة، مما يرفع علامات استفهام حول الرواية الرسمية وحدودها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.