“بنات لالة منانة” .. مشاهد ردئية ورسائل مثيرة للجدل حول الحجاب

واجهت سلسلة بنات لالة منانة موجة من الانتقادات من طرف عدد من المشاهدين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب ما وصفوه بمشاهد “رديئة” وحوارات غير مناسبة، بالإضافة إلى الرسائل المثيرة للجدل المتعلقة بالحجاب والقيم الدينية.

وأشار المتابعون إلى أن بعض الحوارات تنطوي على لغة جارحة أو مبسطة بشكل مبالغ فيه، وأن بعض المشاهد لا تتوافق مع الذوق العام للمجتمع المغربي، ما أثار جدلاً واسعًا بين محبي العمل من جهة، ونقاد يطالبون بضبط المحتوى من جهة أخرى.

كما أثارت بعض الحلقات نقاشًا حول الحجاب، حيث اعتبر البعض أن طريقة عرض الموضوع فيها مساس بالدين الاسلامي، ما جعل المشاهدين يطرحون تساؤلات حول مسؤولية الإنتاج التلفزيوني في معالجة القضايا الحساسة دون إقحام أفكار مثيرة للجدل.

واعتبر آخرون  أن المسلسل يضم مشاهد غير مناسبة للشباب وحتى للفتيات الصغيرات، وكأن بعض الرسائل تخلط بين الحرية والدين بطريقة غير صحيحة. ما يعكس قلق الجمهور من تأثير مثل هذه المشاهد على المشاهدين الأصغر سنًا.

من جهة أخرى، يشيد بعض النقاد بأهمية طرح مواضيع اجتماعية جريئة، معتبرين أن المسلسل يحاول فتح حوار حول حياة الشباب اليومية، لكنه يحتاج إلى مزيد من الدقة في الصياغة والمشاهد لتجنب الإساءة أو سوء الفهم.

وتظل الدعوة واضحة إلى المنتجين والمخرجين بضرورة الموازنة بين طرح القضايا الاجتماعية الحساسة وإنتاج محتوى يحترم الذوق العام والقيم المجتمعية، حتى لا يتحول النقاش إلى جدل سلبي يطغى على الرسالة الفنية للعمل، مع الأخذ بعين الاعتبار تأثير المسلسل على الشباب والفتيات الصغيرات بشكل خاص.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.