بعد الكثير من الجدل الذي رافق مستقبله مع الطاقم التقني للمنتخب الوطني، حسم رشيد بنمحمود، المساعد السابق للمدرب وليد الركراكي، قراره النهائي بعدم الاستمرار ضمن الطاقم التقني لـ“أسود الأطلس” بقيادة المدرب محمد وهبي، رغم محاولات متعددة لإقناعه بالعدول عن موقفه.
وكشفت مصادر إعلامية أن عددا من لاعبي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم عبروا، إلى جانب المدرب وهبي، عن رغبتهم في استمرار بنمحمود داخل الطاقم التقني، بالنظر إلى العلاقة القوية التي تربطه بعدد من عناصر المنتخب، والدور الذي اضطلع به خلال السنوات الماضية في تدبير أجواء المجموعة والمساهمة في الحفاظ على توازنها.
وأضافت المصادر ذاتها أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، دخل بدوره على خط الاتصالات، حيث حاول في أكثر من مناسبة إقناع بنمحمود بمواصلة مهامه داخل الطاقم التقني، على الأقل إلى غاية الاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2026، غير أن المدرب المساعد السابق تمسك بموقفه وفضل طي الصفحة في هذه المرحلة.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن بنمحمود رفض كذلك مقترحا يقضي بتوليه منصبا داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مفضلا الابتعاد في الوقت الراهن عن محيط المنتخب الوطني، من أجل التفرغ للتفكير في مستقبله المهني وخياراته المقبلة.
وفي السياق ذاته، تشير بعض المؤشرات إلى أن بنمحمود قد لا يلتحق بأي طاقم تقني خلال الفترة القريبة، ما لم يكن ذلك إلى جانب المدرب وليد الركراكي الذي ربطته به تجربة عمل طويلة داخل المنتخب الوطني، امتدت لسنوات وشهدت أبرزها المشاركة التاريخية لـ“أسود الأطلس” في كأس العالم لكرة القدم 2022 بقطر.