يخوض برشلونة مواجهة حاسمة أمام نيوكاسل يونايتد، اليوم الأربعاء، على أرضية “كامب نو”، برسم إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، في لقاء مفتوح على كل الاحتمالات بعد تعادل الذهاب (1-1).
ويدخل الفريق الكتالوني المباراة بشعار “لا بديل عن التأهل”، مستفيدا من عاملي الأرض والجمهور، في وقت يسعى فيه النادي الإنجليزي إلى قلب المعطيات والعودة بورقة العبور من قلب برشلونة، مستندا إلى صلابته الجماعية وانضباطه التكتيكي.
ورغم أن برشلونة أظهر قوة هجومية واضحة في المسابقة، حيث نادرا ما يفشل في التسجيل، إلا أن مشاكله الدفاعية تطرح أكثر من علامة استفهام، بعدما عجز عن الحفاظ على نظافة شباكه في سلسلة من المباريات، ما قد يمنح نيوكاسل أفضلية نسبية في استغلال أنصاف الفرص.

في المقابل، يدرك نيوكاسل أن الضغط سيكون في صفوف أصحاب الأرض، وهو ما قد يتيح له اللعب بأريحية أكبر، مع الاعتماد على المرتدات السريعة والكرات الثابتة، التي شكلت سلاحا فعالا له هذا الموسم.
وتعيد هذه المواجهة الصراع المتكرر بين الفريقين هذا الموسم، بعد أن سبق لبرشلونة التفوق في إحدى المحطات، ما يضفي طابعا ثأريا على اللقاء، ويزيد من حدته التنافسية.
رهان التأهل لن يكون تقنيا فقط، بل ذهنيا بالدرجة الأولى، إذ سيكون الفريق الأكثر تركيزا وقدرة على التعامل مع تفاصيل المباراة هو الأقرب لحجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي، في ليلة أوروبية لا تقبل القسمة على اثنين.