في صدمة غير متوقعة لعشاق كرة القدم المغربية، عبرت أعداد كبيرة من الجماهير عن رفضها للقرار الأخير للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) بمنح المغرب لقب كأس الأمم الإفريقية 2025، رغم خسارة المنتخب على أرض الملعب أمام السنغال 1‑0 في المباراة النهائية.
وفق ما نقلته AfricaSoccer.com (صحيفة إلكترونية / منصة إخبارية رياضية متخصصة في كرة القدم الإفريقية)، شعرت جماهير الكرة المغربية بخيبة أمل كبيرة، معتبرة أن اللقب الممنوح “خارج الميدان” يفقد أهميته وقيمته الحقيقية. وعلق أحد المشجعين: “هذا الفوز ليس كما كنا نحلم به، لم يتحقق بعرق اللاعبين على أرض الملعب، بل جاء عبر أوراق ومكاتب.”
ردود الفعل في الشارع المغربي وشبكات التواصل الاجتماعي كانت غاضبة وصريحة. العديد من المشجعين انتقدوا بشدة الاتحاد الإفريقي، معتبرين أن القرار يمس مصداقية المنافسة وروح الرياضة، ويؤثر على عاطفة الملايين من المتابعين الذين يعيشون البطولة بكل حماسة. البعض أشار إلى أن هذا اللقب سيظل “ناقص القيمة” للأجيال القادمة، مهما جاء رسمياً.
في المقابل، ظهرت أصوات تدعو إلى الاحتفاء باللقب الرسمي، معتبرة أن الاعتراف به من قبل الاتحاد يمنحه نوعاً من الشرعية، رغم الجدل الكبير حول الطريقة التي تم بها منح البطولة. هذا التباين يعكس حجم الاستياء والإحباط لدى الجماهير، بين من يرى أن الفوز الحقيقي لا يتحقق إلا بالجهد داخل الملعب، ومن يرى أن أي لقب رسمي يستحق الاحترام والاعتراف.
ومع استمرار النقاش حول هذا القرار، يبقى السؤال مطروحاً على المشجعين واللاعبين والإعلام: هل سيحتفل المغرب بهذا اللقب بصدق داخلي، أم ستظل ذكرى البطولة مرتبطة بالخلاف والجدل أكثر من الإنجاز الرياضي نفسه؟