أعرب منخرطو نادي الوداد الرياضي عن غضبهم من طريقة تدبير شؤون الفريق خلال المرحلة الحالية، منتقدين ما وصفوه بـ”الأسلوب الأحادي واللامسؤول” في اتخاذ القرار، ومحملين رئيس النادي هشام آيت منا مسؤولية ضياع لقب اعتبروه في المتناول وكان كفيلا بإعادة الفريق إلى سكة التتويجات.
وجاء هذا الموقف في بلاغ صادر عن منخرطي الفريق الأحمر، أكدوا فيه أن الظرفية الراهنة التي يمر منها النادي تفرض الوضوح في التواصل مع الجماهير، مشددين على أن من واجبهم إطلاع الرأي العام الودادي على حقيقة الأوضاع داخل النادي، في ظل ما وصفوه بحالة الغموض التي تطبع تدبير المرحلة.
وأوضح المصدر ذاته أن اجتماعاً للمنخرطين خُصص لتدارس الوضعية الحالية بمختلف أبعادها، خلص إلى ضرورة فتح حوار مباشر مع رئيس النادي، بهدف تقديم توضيحات بخصوص عدد من القضايا التي تثير قلق الجماهير، خاصة في ظل تراجع النتائج وضياع فرص التتويج.
وأكد المنخرطون أن تحركهم يأتي من منطلق الحرص على مصلحة الفريق، داعين في الآن ذاته جماهير الوداد إلى مواصلة دعم النادي خلال ما تبقى من الموسم الرياضي، باعتبار أن حظوظ الفريق ما تزال قائمة في المنافسات الجارية.
كما شدد البلاغ على أن مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة يظل قائما، مبرزين أن أي مسؤول ثبت تقصيره أو تغليبه لمصالح شخصية على حساب مصلحة النادي سيتم مساءلته داخل الأجهزة التقريرية، وذلك مع نهاية الموسم الرياضي، في إطار احترام الضوابط المؤسساتية.