ودية المغرب والإكوادور تنتهي بلا غالب

حسم التعادل الإيجابي (1-1) نتيجة المواجهة الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره منتخب الإكوادور، مساء الجمعة، على أرضية ملعب ميتروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، في إطار تحضيرات الطرفين للاستحقاقات الدولية المقبلة.

وبدا المنتخب الإكوادوري أكثر حضورا في بداية المباراة، إذ فرض إيقاعه ونجح في الوصول إلى مناطق المنتخب المغربي في أكثر من مناسبة، مستفيدا من بطء نسبي في تحركات العناصر الوطنية التي لم تدخل أجواء اللقاء بالسرعة المطلوبة.

ومع توالي دقائق الشوط الأول، حافظ منتخب الإكوادور على تفوقه الميداني، من خلال تحركات منظمة في الخط الأمامي، مقابل صعوبات واضحة لدى المنتخب المغربي على مستوى البناء الهجومي وغياب الفعالية في الثلث الأخير.

بداية الجولة الثانية لم تحمل جديدا على مستوى التوازن، حيث واصل المنتخب اللاتيني اندفاعه ليتمكن من هز الشباك في الدقيقة 48 بواسطة جون ييبوه، مستغلا ثغرة في الخط الخلفي للمنتخب المغربي.

وعقب الهدف، حاولت العناصر الوطنية العودة في النتيجة عبر تكثيف المحاولات الهجومية، لتتحصل على ضربة جزاء بعد تدخل على نائل العيناوي، غير أن هذه الفرصة لم تترجم إلى هدف، كما لم يحتسب هدف ربيع حريمات في المتابعة بسبب خطأ تقني مرتبط بدخول منطقة الجزاء قبل التنفيذ.

وخلال الدقائق الأخيرة، رفع المنتخب المغربي من نسق ضغطه، مع تسجيل حضور أكبر في مناطق الخصم، إلى أن تمكن نائل العيناوي من تعديل الكفة في الدقيقة 88 برأسية بعد كرة ثابتة.

ولم تشهد ما تبقى من دقائق أي تغيير على مستوى النتيجة، لتنتهي المواجهة بتعادل يضع محمد وهبي أمام مجموعة من الخلاصات التقنية، في أول اختبار ودي له على رأس العارضة التقنية للمنتخب الوطني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.