أثارت الندوة الصحفية التي عقدها رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالعاصمة القاهرة، جدلا واسعا بسبب طبيعة الأسئلة التي طرحها عدد من الصحفيين المصريين، في سياق مرتبط بتداعيات بعض القرارات الأخيرة داخل الجهاز القاري.
وبدا، من خلال مجريات المؤتمر، أن عدداً من المداخلات لم تخرج عن خط واحد، حيث ركزت على قضايا بعينها بصيغة حملت، في نظر متابعين، طابعا اتهاميا أكثر منه استفساريا، ما أضفى على الندوة أجواء مشحونة، وطرح تساؤلات حول حدود المهنية في مثل هذه المناسبات.
وخلال تفاعله مع الأسئلة، حافظ موتسيبي على هدوئه، مكتفيا في بعض اللحظات بابتسامات خفيفة، قبل أن يقدّم توضيحات بخصوص عدد من النقاط المثارة، مؤكدا في أكثر من مناسبة أن قرارات “الكاف” تستند إلى مساطر قانونية واضحة داخل هياكله.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع من الندوة، أظهرت ارتباكا في طرح بعض الأسئلة، خاصة على مستوى اللغة، وهو ما انعكس على سلاسة النقاش، في وقت كان فيه رئيس “الكاف” يحاول تبسيط مواقفه والإجابة بشكل مباشر.
ويرى متتبعون أن بعض الصحفيين استغلوا الندوة لإعادة طرح مواضيع سبق أن أثيرت في وقت سابق، من قبيل الحديث عن “انحياز” أو “قرارات غير منصفة”، وهي الطروحات التي دأب مسؤولو الاتحاد الإفريقي على نفيها في مناسبات متعددة.