الاستثمار السياحي.. مجموعة “هيلتون” تستعرض برنامجها لتعزيز حضورها بالمغرب

عقدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أمس الأربعاء بالرباط، اجتماعا مع الرئيس المدير العام لمجموعة “هيلتون”، كريستوفر ناسيطا، خصص لبحث آفاق توسع المجموعة بالمغرب، وذلك في سياق الدينامية المتواصلة للاستثمار السياحي والجهود الرامية إلى تعزيز الطاقة الإيوائية.

وذكر بلاغ للوزارة أن هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي عقد بحضور المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، عماد برقاد، ورئيس المجموعة لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، سيمون فنسنت، شكل مناسبة استعرضت خلالها مجموعة “هيلتون” منجزاتها، فضلا عن التطرق إلى السبل الكفيلة بتسريع تطوير محفظتها الفندقية بالمغرب، بما ينسجم مع الدينامية القوية التي يشهدها القطاع السياحي الوطني.

وفي هذا السياق، أبرزت عمور أن القطاع السياحي المغربي يشهد دينامية حقيقية ومستدامة، حيث استقبل المغرب 20 مليون سائح سنة 2025، مضيفة أن هذا الرقم “يعكس رؤية طموحة وخارطة طريق واضحة ترتكز على رافعات استراتيجية، من بينها تعزيز الطاقة الإيوائية”.

وتابعت بأن المغرب يوفر اليوم بيئة استثمارية مستقرة، مدعومة بإصلاحات وتحفيزات مهمة، لافتة إلى توسع مجموعة “هيلتون” بالمغرب يجسد نوعية الشراكات التي تحرص الحكومة على دعمها ومواكبتها.

وقد مكنت هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص من إطلاق والتعاقد بشأن عدد من المشاريع الفندقية المهيكلة للمجموعة عبر مختلف جهات المملكة، والتي يرتقب أن تساهم في إحداث أكثر من 2000 منصب شغل مباشر، فضلا عن دعم الارتقاء بجودة العرض السياحي الوطني.

واستنادا إلى هذه الدينامية، تعتزم مجموعة هيلتون أكثر من مضاعفة عدد فنادقها بالمغرب، من خلال افتتاح 15 فندقا جديدا في وجهات سياحية قائمة وناشئة. وتشمل هذه التوسعة إدخال علامات جديدة مثل “Tapestry Collection by Hilton” و”Curio Collection by Hilton” في وجهات مهمة كالدار البيضاء ومراكش والناظور، إلى جانب 12 فندقا قيد التشغيل حاليا.

وتعكس هذه التوسعة ثقة كبار المستثمرين الدوليين في جاذبية المغرب، كما تساهم في تعزيز مصداقية الوجهة وتوسيع الولوج إلى شبكات التوزيع العالمية؛ وهي عوامل أساسية تدعم طموح المغرب للتموقع ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية، إلى جانب الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.