وضع هشام آيت منا مستقبله على طاولة النقاش داخل أسوار الوداد الرياضي، معلنا استعداده للتنحي في حال اتفق المنخرطون على ذلك، في سياق يتسم بتزايد الضغط الجماهيري بعد سلسلة من النتائج التي لم ترق إلى مستوى تطلعات الأنصار.
وجاء هذا الموقف في ظل حالة من التوتر التي يعيشها الفريق، عقب الخروج من المنافسات القارية وتعثره محليا أمام الدفاع الحسني الجديدي، وهو ما أعاد إلى الواجهة نقاش تدبير المرحلة داخل النادي، خاصة على مستوى الاستقرار التقني.
وخلال حديث إذاعي، شدد آيت منا على أنه لا يعتبر المنصب غاية في حد ذاته، مبرزا استعداده لعقد جمع عام في ظرف وجيز في حال تم الحسم في مسألة رحيله، معتبرا أن الأولوية تظل لإطلاق مشروع قادر على إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
في سياق متصل، كشف رئيس النادي عن تفاصيل من داخل محيط الفريق، متحدثا عن نقاش حاد جمعه بالحارس مهدي بنعبيد قبيل إحدى المباريات، حيث انتقد أداءه وطالبه بمردود أفضل، قبل أن يثار موضوع المنح، وهو ما اعتبره آيت منا غير مناسب في تلك اللحظة، مشددا على أن الأولوية يجب أن تكون للأداء داخل الملعب.
من جهة أخرى، تتواصل صعوبات الفريق على مستوى النتائج في البطولة الاحترافية، إذ يحتل المركز الثالث برصيد 30 نقطة، وهو ترتيب لا يعكس طموحات مكونات النادي، في ظل التطلعات المعتادة للمنافسة على الألقاب.