أكدت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء أن مشروع محطة معالجة النفايات الجديدة بمطرح مديونة يمثل نقلة نوعية في مجال تدبير النفايات، مبرزة أنه سيكون الأكبر على مستوى إفريقيا في إنتاج الكهرباء من النفايات، وذلك على مساحة تقدر بحوالي 260 هكتارا، ضمن رؤية بيئية وتنموية تمتد لثلاثة عقود.
وخلال اجتماعها بأعضاء المجلس، أوضحت أن المشروع يهدف إلى وضع حد للإشكالات البيئية المرتبطة بمطرح مديونة، وتحويله من بؤرة للتلوث إلى فضاء للتنمية المستدامة. وأكدت أن مفهوم “المطرح” بصيغته التقليدية سيصبح من الماضي بعد المصادقة النهائية على هذا المشروع، الذي يعتمد على تقنيات المعالجة الحرارية والتثمين الطاقي بدل الطمر التقليدي للنفايات.
وأشارت إلى أن الكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 12 مليار درهم، بدعم من مجلس الجهة الذي ساهم بـ250 مليون درهم، إلى جانب استثمارات مهمة من القطاع الخاص، وهو ما يعكس الثقة في الأبعاد الاقتصادية والبيئية لهذا المشروع الاستراتيجي.
كما أبرزت أن المشروع يرتكز على دراسات اقتصادية وتقنية دقيقة، تروم تحقيق التوازن بين الكلفة والمردودية، عبر معالجة وتثمين ما يقارب 4000 طن من النفايات يوميا، وتحويلها من عبء يثقل ميزانية الجماعة إلى مصدر مستدام للطاقة ومورد اقتصادي يعود بالنفع على المدينة.





