أحبطت السلطات الأمنية المغربية، يوم أمس الجمعة، محاولة لتهريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا عبر ميناء طنجة المتوسط، في عملية أمنية مشتركة تعكس تشديد المراقبة الحدودية ورفع مستوى اليقظة في مواجهة شبكات التهريب الدولي للمخدرات.
وتمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك، خلال عمليات المراقبة والتفتيش الروتينية بالميناء، من حجز حوالي 570 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، كانت مخبأة بعناية داخل حمولة مقطورة شاحنة مخصصة للنقل الدولي، تحمل لوحات ترقيم مغربية، وكانت في طريقها إلى التصدير نحو الخارج.
وأسفرت العملية عن توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 45 سنة، حيث جرى إخضاعه للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من طرف فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها من أجل كشف الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وتحديد هوية باقي المتورطين، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، خاصة أن أسلوب الإخفاء المعتمد يوحي بوجود تنظيم محكم وتخطيط مسبق لعملية التهريب.
وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المغربية لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، عبر تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والجمركية، وتشديد إجراءات المراقبة بالمنافذ الحدودية، في مواجهة تنامي أنشطة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.





