شهدت جهة سوس ماسة خلال الأيام الماضية تساقطات مطرية هامة، أسهمت بشكل كبير في رفع حقينة 9 سدود بالجهة، حيث استقبلت هذه السدود خلال 24 ساعة (5 يناير الجاري) واردات مائية بلغت 75,148 مليون متر مكعب.
وبحسب المعطيات الرسمية، وصل المخزون الحالي لهذه السدود حتى صباح أول الاثنين إلى 299,572 مليون متر مكعب، ما يعادل 40,4% من السعة الإجمالية، مقارنة بمخزون يوم 13 مارس من العام الماضي الذي لم يتجاوز 101,261 مليون متر مكعب، أي 13,7% فقط، علماً أن إجمالي الطاقة التخزينية لسدود الجهة يصل إلى 740,774 مليون متر مكعب.
يضم الحوض المائي للجهة تسعة سدود متنوعة بين كبيرة ومتوسطة وصغيرة، وقد استفادت ثلاثة سدود بشكل ملحوظ من هذه التساقطات، بينما شهدت باقي السدود زيادات طفيفة في المخزون المائي.
من أبرز هذه السدود:
-
سد يوسف بن تاشفين: أكبر سدود الجهة، ارتفعت نسبة ملئه إلى 27,3% بمخزون 81,389 مليون متر مكعب من أصل 298,200 مليون متر مكعب.
-
سد عبد المومن: ثاني أكبر سد، سجل نسبة ملء 23,9% بمخزون 47,469 مليون متر مكعب من أصل 198,400 مليون متر مكعب.
-
سد الأمير مولاي عبد الله: نسبة ملئه ارتفعت إلى 96,4% بمخزون 87,363 مليون متر مكعب من سعة إجمالية 90,600 مليون متر مكعب.
أما باقي السدود، فقد سجلت زيادات متفاوتة:
-
سد أولوز (يزود ضيعات حوض الكردان بمياه السقي) ارتفعت نسبة ملئه إلى 69,6% بمخزون 61,928 مليون متر مكعب.
-
سد أهل سوس بنسبة 66,2% بمخزون 3,085 ملايين متر مكعب.
-
سد إيمي الخنك بنسبة 56,4% بمخزون 3,085 ملايين متر مكعب.
-
سد سيدي عبد الله بنسبة 81,2% بمخزون 8,423 ملايين متر مكعب.
-
سد المختار السوسي لم يستقبل أي واردات جديدة، لتستقر نسبة ملئه عند 10,6% بمخزون 4,220 ملايين متر مكعب من أصل 39,790 مليون متر مكعب.
-
سد الدخيلة الصغير وصل إلى الامتلاء بنسبة 99% بمخزون 0,198 مليون متر مكعب، وتم توقيف تزويده بالمياه.
وتنعكس هذه التساقطات المطرية على آمال فلاحي الجهة، إذ تعزز الفرشة المائية وترفع حقينة سدود الري، خاصة سد “أولوز”، كما تضمن تزويد مدينة أكادير الكبرى بالمياه الصالحة للشرب لسنوات مقبلة، ما يبشر بسنة فلاحية مزدهرة ومشجعة للقطاع الفلاحي بالمنطقة.