دخل مشروع الحافلات ذات المستوى العالي من الخدمة “أمل واي أكادير”، اليوم الخميس 07 ماي 2026، مرحلة الاستغلال الفعلي، في خطوة جديدة ضمن جهود تحديث منظومة النقل الحضري وتعزيز التنقل المستدام بمدينة أكادير.
وأكدت شركة التنمية المحلية “أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية” أن هذا المشروع يندرج ضمن برنامج التنمية الحضرية للمدينة، ويهدف إلى توفير خدمة نقل عصرية تعتمد على الانتظام والسرعة والسلامة، من خلال تخصيص مسارات خاصة بالحافلات تُمكن من تحسين حركة التنقل وتقليص مدة الرحلات، خصوصاً خلال فترات الاكتظاظ.
ويربط الخط الأول لـ“أمل واي أكادير” بين ميناء المدينة ومنطقة تيكيوين، مروراً بعدد من المحاور الحيوية، على امتداد 15,5 كيلومتراً، ويضم 35 محطة حديثة التجهيز، إضافة إلى أسطول يتكون من 30 حافلة تعمل ضمن مسار مخصص بالكامل.
ويتوفر المشروع على تجهيزات حديثة تراعي شروط الراحة والولوج لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، إلى جانب أنظمة للمراقبة والسلامة داخل الحافلات والمحطات، بهدف الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين وتعزيز شروط الأمن والتنقل الحضري.
كما شملت الأشغال المصاحبة للمشروع إحداث مركز تقني للصيانة والإيواء، فضلاً عن تهيئة عدد من الفضاءات الحضرية المحاذية للمسار، بما في ذلك الأرصفة والمساحات الخضراء والواجهات، في إطار تحسين المشهد الحضري للمحاور التي يعبرها الخط.
ويأتي إطلاق “أمل واي أكادير” في سياق توجه المدينة نحو اعتماد حلول نقل مستدامة تساهم في تقليص الانبعاثات الملوثة والحد من الضجيج، مع تعزيز جاذبية أكادير كقطب حضري وسياحي حديث.
وفي هذا السياق، أكدت مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب، كاترين بونو، أن المشروع يعكس توجهاً نحو دعم أنظمة نقل حضرية تواكب التحولات البيئية وتحسن جودة الحياة اليومية للسكان، من خلال تشجيع وسائل تنقل منخفضة الكربون وأكثر نجاعة.
ويعتمد تمويل المشروع على شراكة تضم عدداً من المتدخلين، من بينهم صندوق مواكبة إصلاحات النقل الطرقي الحضري وما بين المدن، وجهة سوس ماسة، ومجموعة الجماعات الترابية، وجماعة أكادير، إلى جانب الوكالة الفرنسية للتنمية التي ساهمت بالدعم المالي والتقني للمشروع.





