إنزكان: حملة لتحرير الملك العمومي بحي الموظفين تتزامن مع استياء من تراكم مخلفات الهدم

تشهد منطقة حي الموظفين “ليراك” بمدينة إنزكان حالة من الاستياء المتصاعد في صفوف الساكنة، عقب تحول محيط عملية الهدم الأخيرة إلى فضاء مغطى بمخلفات الردم والأنقاض، في مشهد وصفه عدد من المواطنين بـ”غير المقبول”، لما يترتب عنه من أضرار بيئية وصحية، فضلاً عن تشويه المنظر العام.

وحسب مصادر محلية، فإن رئيس الجماعة الترابية لإنزكان اكتفى بتعبئة عدد محدود من موظفي الجماعة وجرافة واحدة فقط للشروع في إزالة المخلفات، وهو ما اعتبرته فعاليات محلية تدبيرا “غير كافٍ وعشوائيا” لملف يتطلب تدخلا عاجلا وإمكانيات لوجستيكية أكبر.

وقد خلف بطء عملية رفع مخلفات الهدم موجة غضب في صفوف السكان، الذين أكدوا أن استمرار الوضع بات يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، نتيجة انتشار الغبار والأتربة، وتزايد المخاوف من انعكاسات صحية وبيئية محتملة، في ظل بقاء الأنقاض متراكمة لعدة أيام دون أي تدخل فعال.

يشار أن السلطات المحلية بمدينة إنزكان  باشرت منذ أيام حملة ميدانية واسعة لتحرير الملك العمومي بحي الموظفين، في إطار جهود متواصلة تروم تنظيم الفضاءات العمومية والحد من مظاهر الاحتلال غير القانوني التي تؤثر على السير العادي للحياة اليومية بالمنطقة.

ومن المنتظر أن تتواصل هذه الحملة خلال الأيام المقبلة لتشمل نقاطا أخرى داخل الحي، في إطار مقاربة شاملة تهدف إلى تعزيز النظام العام وتحسين جودة العيش بالمنطقة.

شارك التدوينة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار

إعلان