الأفيال يشحذون الأسلحة لعبور مصر وبلوغ نصف النهائي القاري

تتجه الأنظار، اليوم السبت، إلى ملعب “أدرار” بمدينة أكادير، الذي سيكون مسرحا لقمة كروية إفريقية قوية تجمع بين المنتخب المصري ونظيره الإيفواري، لحساب الدور ربع النهائي من البطولة القارية، في مواجهة واعدة بالنظر إلى قيمة المنتخبين وثقلهما التاريخي في كرة القدم الإفريقية.

ويدخل المنتخب المصري هذا الموعد الصعب بمعنويات مرتفعة، بعد المسار الإيجابي الذي بصم عليه في الأدوار السابقة، مستفيدا من الدعم الجماهيري المغربي اللافت، الذي لم يبخل بمساندة “الفراعنة” منذ أولى مبارياتهم على أرضية ملعب أدرار، وهذا الحضور الجماهيري الكثيف أضفى على مباريات المنتخب المصري طابعا خاصا، ومنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة.

ويراهن المنتخب المصري، بقيادة مدربه حسام حسن، على خبرته الطويلة في المواعيد الكبرى، وعلى شخصية فريق اعتاد التعامل مع ضغط المباريات الإقصائية، بحثا عن مواصلة الرحلة نحو التتويج باللقب القاري للمرة الثامنة في تاريخه، ويعتمد “الفراعنة” على توازن واضح بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى الانضباط الجماعي والقدرة على إدارة لحظات الحسم، وهي عناصر طالما صنعت الفارق لصالحهم في البطولات الإفريقية.

في المقابل، يدخل منتخب كوت ديفوار المباراة بطموحات كبيرة ورغبة واضحة في بلوغ المربع الذهبي، بعدما استعاد توازنه ووجه رسالة قوية لمنافسيه إثر فوزه العريض على منتخب بوركينا فاسو بثلاثة أهداف دون رد في الدور السابق، هذا الانتصار منح “الأفيال” شحنة معنوية إضافية، ورسخ الثقة داخل المجموعة، خاصة في ظل الأداء المقنع الذي قدمه اللاعبون على المستويين البدني والتكتيكي.

ويعول المنتخب الإيفواري على مزيج من الشباب والحيوية، مستندا إلى مهارات عدد من لاعبيه الصاعدين، وعلى رأسهم أماد ديالو ودياموندي، اللذان يشكلان مصدر إزعاج حقيقي لدفاعات الخصوم بفضل سرعتهما وقدرتهما على الاختراق وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب، كما يتميز “الأفيال” بقوتهم البدنية العالية وحضورهم القوي في الالتحامات الثنائية، ما يفرض على المنتخب المصري أقصى درجات التركيز والحذر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.