اليوم، الأوضاع في أوكرانيا مشتعلة أكثر من أي وقت مضى. روسيا واصل هجماتها الجوية باستخدام الطائرات المسيّرة، واستهدفت مناطق مأهولة بالمدنيين، آخرها ضربة مروعة في شرق أوكرانيا حيث قُتل أب وأطفاله الثلاثة. الأم الحامل نجت بجروح خطيرة، بينما المنزل تحول إلى ركام. هذا الهجوم المروع يذكّرنا أن الحرب لم تنسَ المدنيين وأن العنف مستمر بلا هوادة.
الرئيس الأوكراني زيلينسكي عبّر عن قلقه الكبير من استمرار الضربات، مؤكّدًا أن استمرار القصف الروسي يضعف الثقة في الحلول الدبلوماسية، ويجعل تحقيق السلام أمرًا صعبًا للغاية.
وفي الوقت نفسه، هناك ضغوط كبيرة من الولايات المتحدة لدفع أوكرانيا نحو خطوة سياسية مهمة: إجراء انتخابات رئاسية واستفتاء حول اتفاق سلام محتمل مع روسيا. الفكرة هي ربط الدعم العسكري والسياسي الأمريكي بهذه الانتخابات، لكن الموضوع ليس سهلاً. الحرب مستمرة، وبعض المناطق ما زالت تحت القانون العسكري، ما يجعل تنظيم الانتخابات تحديًا كبيرًا، خصوصًا في المناطق التي تعاني القتال أو التهجير.
باختصار، أوكرانيا اليوم بين المطرقة والسندان: من جهة، هجمات روسيا المتواصلة التي تقتل المدنيين وتدمّر البنية التحتية، ومن جهة أخرى، الضغط الدولي لإيجاد حل سياسي سريع يضمن السلام. المستقبل ما زال مجهول، لكن المؤكد أن كل يوم يمر يجلب معه تحديات جديدة للبلاد وشعبها.
الخلاصة: الحرب لم تنتهِ، الضحايا المدنيون في ازدياد، والمفاوضات السياسية تقترب من نقطة حرجة قد تغيّر مسار أوكرانيا، سواء بالسلام أو باستمرار المعاناة.