الدورة العاشرة لمعرض “SMAPIMMO بروكسل” تحط الرحال ببلجيكا

تستضيف العاصمة البلجيكية فعاليات الدورة العاشرة لمعرض “SMAPIMMO بروكسل”، الحدث الأبرز لتسويق المشاريع العقارية بالمملكة، وسط حضور لافت لمهنيي القطاع والزوار من أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد الأوروبي.

ويشكل هذا المعرض، الممتد على مدى ثلاثة أيام، محطة أساسية لأفراد الجالية المغربية والمقتنين البلجيكيين الراغبين في الاستقرار بالمغرب، إلى جانب المستثمرين الأوروبيين المهتمين بفرص الاستثمار العقاري بالمملكة، في ظل ما يرسخه من مكانة كمنصة استراتيجية للتعريف بالعقار المغربي واستشراف آفاقه.

ويشارك في هذه التظاهرة أزيد من 40 عارضا يمثلون مختلف جهات المملكة، إلى جانب ممثلي البنوك المغربية ووكالات التسويق العقاري.

ويتضمن برنامج المعرض برمجة غنية تشمل ندوات ولقاءات يؤطرها خبراء في المجالات القانونية والمالية والعقارية، بهدف مواكبة الزوار وتمكينهم من إرشادات واستشارات عملية حول مساطر الاقتناء وفرص التمويل العقاري بالمملكة.

وتجسد هذه التظاهرة منصة مثلى لإبراز الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب، خاصة على مستوى البنيات التحتية والتخطيط الحضري وتحديث المدن. ومن خلال المشاريع المعروضة، يكتشف الزوار التحولات العميقة التي تعرفها المملكة، سواء من حيث جودة العرض العقاري أو تنوعه أو اندماجه في رؤية تنموية شاملة تقوم على الاستدامة وجاذبية الاستثمار.

كما يساهم المعرض من خلال التواصل المباشر بين الفاعلين في القطاع والمستثمرين المحتملين في تعزيز صورة المغرب كوجهة موثوقة ومفضلة للاستثمار، عبر إبراز الإصلاحات التي باشرتها المملكة لتحسين مناخ الأعمال، وتوفير بيئة محفزة للمستثمرين الوطنيين والدوليين.

وقال سفير المغرب لدى مملكة بلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، محمد عامر، خلال افتتاح المعرض، إن هذا الأخير يكتسي أهمية خاصة، باعتباره يواكب الأوراش التنموية التي يشهدها المغرب، والمشاريع العقارية الكبرى بمختلف جهات المملكة، والتي تعزز جاذبية السوق الوطنية وتفتح آفاقا واعدة أمام المستثمرين.

وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “SMAPIMMO بروكسل” أضحى موعدا مهما، ليس فقط لمغاربة بلجيكا، بل أيضا للمستثمرين البلجيكيين والأوروبيين، باعتباره يشكل فرصة للاطلاع عن قرب على المؤهلات والفرص الاستثمارية التي يوفرها قطاع العقار بالمغرب، في ظل مناخ أعمال محفز وإصلاحات متواصلة.

ومن أبرز مستجدات الدورة العاشرة للمعرض، إحداث “قرية الصناع التقليديين” بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على مساحة تمتد على 300 متر مربع، وهي فضاء يتيح للزوار الاطلاع المباشر على منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وأصالتها.

كما يتيح هذا الفضاء التعرف عن قرب على مهارة الحرفيين المغاربة وإبداعهم في مجالات متعددة، من قبيل صناعة الجلد والزليج البلدي والديكور الخشبي، فضلا عن فنون الطرز والخياطة والمنتوجات المجالية التي تعكس عمق الهوية الثقافية للمملكة.

ولا يقتصر دور هذا الفضاء على العرض فقط، بل يشكل جسرا حيويا للتفاعل بين الحرفيين والجمهور، من خلال تقديم شروحات حية حول تقنيات الإنتاج وأساليب العمل التقليدية المتوارثة عبر الأجيال.

ويرتقب أن يستقطب هذا الموعد، على مدى ثلاثة أيام، آلاف الزوار من مختلف أنحاء بلجيكا وأوروبا، تأكيدا لمكانته كجسر لتعزيز الروابط الاقتصادية بين المغرب ومحيطه الأوروبي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.