يخوض المنتخب الوطني المغربي، اليوم الجمعة، مباراة ودية أمام نظيره الإكوادوري، على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا، في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم 2026 التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتكتسي هذه المواجهة طابعا خاصا، باعتبارها أول اختبار للطاقم التقني الجديد بقيادة محمد وهبي، الذي تولى مهمة الإشراف على “أسود الأطلس” خلفا لوليد الركراكي، في مرحلة انتقالية يسعى من خلالها إلى وضع بصمته التقنية وبناء تصور جديد يزاوج بين التجربة وضخ دماء شابة داخل المجموعة الوطنية.
ومن المرتقب أن يمنح الناخب الوطني الفرصة لعدد من العناصر الشابة لإبراز مؤهلاتها، حيث تشير المعطيات الأولية إلى إمكانية إشراك كل من إسماعيل باعوف وياسين جاسيم ضمن التشكيلة الأساسية.
في المقابل، يدخل منتخب الإكوادور هذه المواجهة بأرقام متباينة أمام المنتخبات الإفريقية، إذ خاض عشر مباريات سابقة حقق خلالها أربعة انتصارات وتعادلين، مقابل أربع هزائم، منذ أول ظهور له سنة 1995، غير أن لقاء اليوم يحمل طابعا تاريخيا، كونه يشكل أول مواجهة مباشرة بين المنتخبين.
وتشكل هذه المباراة فرصة حقيقية للوقوف على جاهزية العناصر الوطنية، واختبار الانسجام داخل المجموعة، خاصة في ظل التغييرات المرتقبة على مستوى التركيبة البشرية، ما يجعل الأنظار متجهة إلى أداء “أسود الأطلس” أكثر من نتيجة اللقاء، في بداية مسار جديد يأمل أنصار المنتخب أن يكون امتدادا للنجاحات السابقة.