الولايات المتحدة تدفع جزء من ديونها للأمم المتحدة وأزمة مالية تلوح في الأفق

في خطوة لفتت الانتباه، أعلنت الولايات المتحدة  أنها سددت حوالي 160 مليون دولار فقط من إجمالي ديونها المستحقة للأمم المتحدة، في حين حذّرت المنظمة الدولية من أزمة مالية قد تهدد قدرتها على تنفيذ مهامها الأساسية.

المبلغ المدفوع يمثل أقل من 5٪ من الدين الإجمالي البالغ نحو 4 مليارات دولار، والذي يشمل ميزانية العمليات العادية وميزانية حفظ السلام. ويظل الجزء الأكبر من الدين، حوالي 2.2 مليار دولار للعمليات العادية، و1.8 مليار دولار لميزانية حفظ السلام، غير مسدد.

الأمين العام للأمم المتحدة أطلق تحذيرًا صريحًا، مؤكدًا أن استمرار تأخر الدول الأعضاء في تسديد مستحقاتها قد يؤدي إلى أزمة مالية خانقة تؤثر على عمل المنظمة في مختلف الملفات، من حفظ السلام إلى البرامج الإنسانية حول العالم.

الولايات المتحدة، التي تعد أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة، دفعت جزءًا صغيرًا فقط في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات العالمية، من النزاعات المسلحة إلى الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ الإنسانية. وهذا يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الأمم المتحدة على الاستمرار في أداء مهامها إذا لم يتم تسديد المستحقات كاملة في الوقت المناسب.

مصادر مطلعة أكدت أن الدفع الجزئي من واشنطن جاء ضمن ميزانية التشغيل العادية فقط، دون أن يشمل ميزانية حفظ السلام، مما يترك المنظمة أمام تحدٍ كبير لتغطية التزاماتها المالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.