بين الفن والسياسة… دخول الفنانات إلى البرلمان يثير نقاشاً واسعاً في المغرب

أثارت مشاركة عدد من الوجوه الفنية المغربية في العمل السياسي، وولوج بعضهن قبة البرلمان، نقاشاً واسعاً في الشارع المغربي، بين من يرى في ذلك تجديداً للمشهد السياسي وانفتاحاً على كفاءات جديدة، ومن يعتبره توظيفاً للشهرة أكثر من ارتباطه بالعمل الحزبي والمؤسساتي.

وخلال السنوات الأخيرة، برزت ظاهرة التحاق فنانات مغربيات بالسياسة، حيث سبق لعدد من الأسماء مثل فاطمة خير وكليلة بونعيلات أن ولجن البرلمان عبر حزب التجمع الوطني للأحرار، في سياق يعكس توجه بعض الأحزاب إلى استقطاب شخصيات معروفة قادرة على ضمان حضور إعلامي وجماهيري سريع.

وفي هذا السياق، عادت الفنانة فاطمة وشاي إلى الواجهة من جديد بعد فترة غياب عن الساحة الفنية، من خلال نشاطها على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يثير إعلان نيتها خوض غمار السياسة باسم حزب العدالة والتنمية جدلاً وتفاعلاً كبيراً بين رواد المنصات الرقمية.

وانقسمت الآراء حول هذا التحول بين من اعتبره امتداداً طبيعياً لمسار شخصيات عمومية تسعى إلى توظيف شعبيتها في خدمة العمل العام، وبين من رأى فيه استثماراً للانتشار الإعلامي دون ارتباط واضح بتجربة سياسية أو تكوين في تدبير الشأن العام.

شارك التدوينة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر الأخبار

إعلان