طوى وليد الركراكي صفحة من مساره على رأس المنتخب الوطني المغربي، بعدما نشر مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي يودّع من خلاله مكونات الكرة المغربية، في خطوة جاءت عقب تأكد مغادرته لمنصبه الذي شغله منذ غشت 2022.
وضم المقطع أبرز اللحظات التي عاشها الركراكي رفقة المنتخب المغربي لكرة القدم، خاصة المشاركة التاريخية في كأس العالم 2022 بقطر، حين نجح “أسود الأطلس” في بلوغ الدور نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق على المستويين الوطني والقاري.
وأرفق المدرب المغربي الفيديو بعبارة مقتضبة حملت الكثير من الدلالات، جاء فيها: “ديما مغرب، الله – الوطن – الملك، شكرا”، موجها رسالة امتنان إلى مختلف الفاعلين في المشهد الكروي المغربي، من لاعبين وأطر تقنية وجماهير.
ويعد بلوغ المربع الذهبي في مونديال قطر أبرز إنجازات الركراكي خلال فترة إشرافه على النخبة الوطنية، حيث دخل المنتخب المغربي التاريخ كأول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى هذا الدور في منافسات كأس العالم.
غير أن المسار لم يخل من الانتقادات، خاصة بعد إخفاق المنتخب في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا، التي احتضنتها المملكة خلال شهري دجنبر ويناير الماضيين، وهو ما فتح باب النقاش حول مستقبل الطاقم التقني، قبل أن تتأكد نهاية تجربة الركراكي مع المنتخب.