واصل ريال مدريد تأكيد هيمنته القارية، بعدما جدد فوزه على مانشستر سيتي بنتيجة (2-1)، في المواجهة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب “الاتحاد”، لحساب إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ليحسم تأهله إلى ربع النهائي بمجموع (5-1) في المباراتين.
الفريق الملكي دخل اللقاء بأفضلية مريحة بعد انتصاره بثلاثية نظيفة ذهاباً، لكنه لم يكتفِ بالدفاع عن تقدمه، بل بادر إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، مستغلاً ارتباك أصحاب الأرض ورغبتهم الجامحة في العودة.
وجاء الهدف الأول مبكرا عبر النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور في الدقيقة 20 من ركلة جزاء، عقب لمسة يد من برناردو سيلفا، الذي تلقى بطاقة حمراء مباشرة زادت من تعقيد مهمة الفريق الإنجليزي.
ورغم النقص العددي، أبدى السيتي رد فعل قوي، حيث تمكن النرويجي إيرلينغ هالاند من تعديل الكفة في الدقيقة 41، مانحا الأمل لجماهير فريقه قبل نهاية الشوط الأول.
في الشوط الثاني، حاول مانشستر سيتي البحث عن هدف يعيد له بصيص الأمل، ودفع بمدربه بيب غوارديولا بالمصري عمر مرموش في الدقيقة 56، في محاولة لتنشيط الخط الأمامي، غير أن الصلابة الدفاعية لريال مدريد وخبرته الأوروبية حالت دون قلب الموازين.
ومع اقتراب صافرة النهاية، وجه فينيسيوس جونيور الضربة القاضية بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 94، مؤكداً تفوق فريقه في اللقاء، ومعلناً نهاية آمال السيتي في العودة.
بهذا الانتصار، يبعث ريال مدريد برسالة قوية لبقية المنافسين، مفادها أن الفريق لا يزال الرقم الصعب في دوري الأبطال، بفضل خبرته وقدرته على حسم المباريات الكبرى، حتى خارج قواعده.