شهدت عدة خطوط لسيارات الأجرة بين المدن بجهة سوس ماسة زيادات جديدة في أسعار الرحلات، اعتمدها السائقون بشكل فردي دون موافقة السلطات المحلية بعمالات وأقاليم الجهة.
وأظهرت المعطيات أن الرحلة بين أكادير وتارودانت سجلت زيادة قدرها 5 دراهم لكل راكب من الصنف الأول، لترتفع تكلفة الركوب إلى 45 درهمًا لكل راكب من بين ستة ركاب. كما تم تسجيل زيادات مماثلة في خطوط تيزنيت–أكادير، وأكادير–الصويرة، وطاطا، وكلميم، وسيدي إفني، ومراكش، تجاوزت في بعض الحالات 10 دراهم للرحلة الواحدة.
وتأتي هذه الزيادات المتكررة بعد زيادة سابقة قبل أسبوعين، مما أثار استياء المواطنين، خصوصًا أن سائقو الصنف الأول أصبحوا يعتمدون أسعارًا متحركة تتأثر بتقلبات أسعار الوقود، ما يضاعف العبء المالي على الركاب.
من جهتها، أكدت بعض التنظيمات المهنية أن هذه الزيادات مبررة نظرًا لارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف الصيانة والتأمين، والتي تضطر السائقين إلى تعديل الأسعار لضمان هامش ربح مناسب.
وفي المقابل، شرعت عدة نقابات وتنظيمات مهنية بالمطالبة بمراجعة تسعيرة النقل داخل المجال الحضري، سواء فيما يخص سيارات الأجرة الصغيرة أو الكبيرة، مع مراعاة التحولات الاقتصادية وتكاليف التشغيل، وذلك عبر مراسلات رسمية وجهت إلى عمالة أكادير إداوتنان.