أكدت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن المغرب يتأثر مطلع الأسبوع بمنخفض جوي علوي متمركز غرب ثم وسط البلاد، مرفوق بامتداد منخفض سطحي ضعيف، ما يعزز حالة عدم الاستقرار بفعل توفر الرطوبة القادمة من الواجهة الأطلسية.
وأوضح الحسين يوعابد، في تصريح صحافي، أن هذه الوضعية ستفرز زخات مطرية أحيانا رعدية بعدد من مناطق الريف والسهول الأطلسية وسايس والأطلس وسوس، مع احتمال تساقط البَرَد محليا، إلى جانب تساقطات ثلجية مرتقبة فوق مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط. كما يُنتظر تسجيل رياح قوية نسبيا بطنجة والسواحل الوسطى والجنوب الشرقي والأقاليم الجنوبية، مع تناثر الرمال ببعض المناطق الشرقية والجنوبية، في ظل أجواء باردة صباحا وليلا بالمرتفعات والهضاب العليا.
وفي نشرة إنذارية بمستوى يقظة “برتقالي”، حذرت المديرية من تقلبات جوية مهمة تشمل ثلوجا كثيفة وأمطارا رعدية ورياحا قوية بعدد من الأقاليم. ويتوقع نزول تساقطات ثلجية ابتداء من ارتفاع 1400 متر، قد تصل سماكتها إلى ما بين 25 و35 سم في بعض مناطق الأطلس، فيما تتراوح بين 15 و25 سم في أقاليم أخرى مجاورة.
كما يُرتقب تسجيل زخات رعدية قوية محليا، قد تتجاوز 40 ملم ببعض المناطق الشمالية، فضلا عن هبوب رياح عاصفية قد تصل سرعتها إلى ما بين 75 و85 كيلومترا في الساعة في أقاليم الجنوب الشرقي والشرق، مرفوقة بتطاير الغبار.
ومن المنتظر أن تبلغ التقلبات الجوية ذروتها يومي الاثنين والثلاثاء، مع استمرار الأجواء الباردة ليلا وصباحا، حيث قد تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر ببعض المرتفعات، قبل أن تميل الأجواء تدريجيا إلى الاستقرار ابتداء من نهاية الأسبوع، تزامنا مع تراجع تأثير المنخفض الجوي وتعزز المرتفع الأطلسي.
ودعت مديرية الأرصاد إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في المناطق المعنية بالتساقطات الرعدية والرياح القوية والانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة خلال فترات الليل والصباح الباكر.