تحولت لحظات استجمام بريئة إلى مأساة مؤلمة بإقليم أزيلال، بعدما لفظ تلميذ أنفاسه الأخيرة غرقا داخل مياه بحيرة سد الحسن الأول، في حادث أعاد إلى الواجهة مخاطر السباحة في المناطق غير المحروسة، وخلف صدمة في صفوف أسرته ورفاقه.
وبحسب معطيات محلية، فإن الضحية، البالغ من العمر 15 سنة، كان يتابع دراسته بمستوى الجذع المشترك بالثانوية التأهيلية واولى، قبل أن يتوجه، يوم السبت، رفقة مجموعة من زملائه إلى منطقة تشواريت قصد قضاء وقت ترفيهي بالقرب من بحيرة السد.
وأوضحت المصادر ذاتها أن التلميذ نزل إلى المياه من أجل السباحة، قبل أن يختفي عن الأنظار في ظروف مفاجئة، ليتبين لاحقاً أنه تعرض للغرق، وسط محاولات من مرافقيه لإنقاذه.
ورغم تدخل عدد من الحاضرين وانتشاله من المياه، ثم نقله على وجه السرعة نحو المركز الاستشفائي الإقليمي بأزيلال، إلا أنه فارق الحياة قبل وصوله، متأثراً بمضاعفات الغرق.
وفور إشعارها، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث، حيث تم فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على كافة الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الواقعة.
ويعيد هذا الحادث المأساوي النقاش حول خطورة السباحة في السدود والبحيرات غير المجهزة، خاصة في ظل غياب شروط السلامة والمراقبة، ما يجعل مثل هذه الرحلات تتحول في لحظات إلى مآس دامية.