تشهد منطقة تغازوت، المعروفة عالمياً برياضة ركوب الأمواج، حالة من التوتر داخل قطاع كراء ألواح السورف، في ظل تصاعد شكاوى مهنيين وأصحاب محلات مرخصة من انتشار الممارسات العشوائية التي باتت، بحسب تعبيرهم، تهدد استقرار القطاع وتضرب مبدأ المنافسة القانونية.
ووفق معطيات متوفرة، يؤكد عدد من أصحاب المحلات القانونية أنهم يلتزمون بكافة الشروط التنظيمية المرتبطة بمزاولة النشاط، من أداء الضرائب والتوفر على التراخيص اللازمة، إلى احترام معايير السلامة والتأمين، في مقابل تنامي نشاط أشخاص يمارسون كراء ألواح السورف بشكل غير قانوني مباشرة على الشاطئ، خارج أي إطار منظم أو مراقبة رسمية.
ويعتبر المهنيون أن استغلال الملك العمومي بهذه الطريقة خلق حالة من الاحتقان داخل القطاع، خاصة مع تزايد عدد الممارسين غير المرخصين الذين يعرضون خدماتهم للسياح والزوار دون احترام الضوابط المعمول بها.
كما عبّر المتضررون عن تخوفهم من تأثير هذه الفوضى على صورة تغازوت كوجهة دولية لعشاق رياضة ركوب الأمواج، خصوصاً أن المنطقة تستقطب سنوياً أعداداً كبيرة من السياح الأجانب الباحثين عن خدمات احترافية وآمنة.
ويرى أصحاب المحلات المرخصة أن غياب المراقبة الصارمة يشجع على تفشي العشوائية، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على سلامة الزبائن وعلى سمعة المهنيين الملتزمين بالقانون.
وطالب هؤلاء السلطات المحلية والجهات المختصة بالتدخل العاجل لتنظيم القطاع، وفرض احترام القوانين المؤطرة لنشاط كراء ألواح السورف، ووضع حد للممارسات غير القانونية التي تسيء، بحسب تعبيرهم، إلى المهنة وإلى صورة المنطقة السياحية.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن هذه الشكايات أو حول الإجراءات المرتقبة لتنظيم هذا النشاط بالمنطقة.





