مدرسة الرباط لإدارة الأعمال تحتفي بالتنوع الثقافي

نظمت مدرسة الرباط لإدارة الأعمال (RBS)، التابعة للجامعة الدولية بالرباط، يوم الأربعاء، الدورة الخامسة من “اليوم الدولي”، وهو موعد أضحى محطة لا محيد عنها تخصص للاحتفاء بالتنوع الثقافي والانفتاح الدولي للمدرسة.

وجمع هذا الحدث، الذي بادرت إلى تنظيمه مديرية الشؤون الدولية بتنسيق مع مديرية تجربة الطالب وبدعم من مكتب الطلبة، والذي تميز بحضور سفير باكستان بالمغرب، الطلبة والأساتذة وأطر المؤسسة في لحظة من التقاسم والتفاعل بين الثقافات.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشاد مدير الشؤون الدولية بمدرسة الرباط لإدارة الأعمال، عبد اللطيف هريدة، بتنظيم هذا الموعد السنوي الهام، مشيرا إلى أن هذا الحدث يهدف إلى تعزيز التفاعل بين الثقافات والتنوع داخل مجتمع المدرسة على الخصوص، والجامعة الدولية للرباط بشكل عام.

وأضاف أن أكثر من عشرين بلدا ممثلة بطلبتها وأساتذتها، مبرزا غنى وتنوع البرنامج الذي يتضمن، على الخصوص، معرضا للطبخ، فضلا عن عروض ثقافية وموسيقية ورقصات وعروض أزياء تمثل مختلف الثقافات الحاضرة في الحرم الجامعي.

من جانبه، أشاد سفير جمهورية باكستان الإسلامية بالمغرب، عادل جيلاني، بتنظيم هذا الحدث، واصفا إياه بأنه مفيد جدا للطلبة المنحدرين من آفاق متعددة.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تشكل فرصة ممتازة لاكتشاف ثقافات وتخصصات الطبخ والتقاليد التي تزخر بها مختلف البلدان الممثلة، مبرزا غنى التبادلات الثقافية.

من جهتها، قالت الطالبة المنحدرة من النيجر، نفيساتو عبدو، إن هذه هي أول مشاركة لها في هذا الحدث الذي تكتشفه في إطار سنتها الأولى بالجامعة الدولية للرباط. كما سلطت الضوء على الأجواء الودية التي تطبع هذه التظاهرة، مقدمة نبذة موجزة عن بلدها الواقع في غرب إفريقيا، والذي يزخر بمناطق متعددة ذات هويات ثقافية متنوعة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب الطالبان الألمانيان، لوكا بروك وجيرار دلافير، عن حماسهما لتمثيل بلدهما من خلال رواق يقدم أطباقا تقليدية. وشددا على أن هذا الحدث يشكل فرصة فريدة لاكتشاف ثقافات ومطابخ من جميع أنحاء العالم، والتي سيكون من الصعب تجربتها في بلدهما الأصلي، داعين المشاركين إلى القدوم وتقاسم لحظة الاكتشاف هذه.

بدورها، أعربت لمياء سليم، وهي طالبة بنغلاديشية في إطار برنامج التبادل، عن فخرها بتمثيل بلدها ضمن هذا الحدث، مشيرة إلى أنها أول طالبة من بنغلاديش تلتحق بالجامعة الدولية بالرباط.

وبعدما عبرت عن امتنانها للجامعة على هذه الفرصة، أعربت عن أملها في أن تشجع مشاركتها المزيد من الطلبة البنغلاديشيين على القدوم للدراسة في المغرب، مشيدة بهذه المناسبة بالغنى الثقافي للمملكة وجودة الاستقبال المخصص للطلبة.

وتميز هذا اليوم بمحطتين بارزتين؛ حيث خصصت الفترة الأولى لـ “Country Exhibit” (معرض ثقافي)، وهو بمثابة مسار ثقافي حقيقي عبر أروقة تبرز فنون الطبخ والتقاليد والأزياء والتحف الثقافية. أما الفترة الثانية، فتميزت بتنظيم “عرض للأزياء والرقص والمواهب”، تضمن عروضا فنية واستعراضا للأزياء التقليدية.

وجمعت هذه الدورة 23 بلدا، منها 22 بلدا ممثلا بالطلبة إلى جانب المغرب، البلد المضيف، مما يعكس غنى وتعدد الثقافات الحاضرة داخل الحرم الجامعي. ومن بين البلدان الممثلة جزر القمر، والغابون، وفرنسا، والتشاد، ومصر، ومالي، وبنغلاديش، والسنغال، والنيجر، وإيطاليا، وألمانيا، والهند.

ومن خلال هذه المبادرة، تسعى مدرسة الرباط لإدارة الأعمال إلى مواصلة هدفها الرامي إلى تعزيز التفاهم والحوار بين الثقافات، وقيم التسامح والانفتاح، وذلك ضمن بيئة أكاديمية منفتحة على العالم.

ويعد اليوم الدولي لمدرسة الرباط لإدارة الأعمال، الذي نظم لأول مرة سنة 2021، موعدا لا غنى عنه للاحتفاء بالتعددية الثقافية، وذلك بفضل تعبئة الأساتذة والطلبة الدوليين لتمثيل بلدانهم، وتقاسم ثقافاتهم وتقاليدهم مع مختلف مكونات المجتمع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.