يحل باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بالعاصمة السنغالية دكار، في زيارة رسمية مرتقبة يوم الأربعاء، في ظل تصاعد مؤشرات التوتر بين الجهاز القاري والاتحاد السنغالي لكرة القدم.
الزيارة، التي سيجري خلالها موتسيبي مباحثات مع الرئيس باسيرو ديوماي فاي، إضافة إلى رئيس الاتحاد السنغالي عبدالله فال، لم تكشف بعد تفاصيل جدول أعمالها، غير أن توقيتها يطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفياتها الحقيقية.
في المقابل، يأتي هذا التحرك في ظل تصعيد غير مسبوق من الجانب السنغالي، الذي اختار في الآونة الأخيرة توجيه انتقادات مباشرة إلى “الكاف”، سواء عبر تصريحات إعلامية أو من خلال خطوات قانونية، ما يعكس حجم الاحتقان القائم بين الطرفين.
مصادر متتبعة للشأن الكروي الإفريقي ترى أن زيارة رئيس “الكاف” تتجاوز طابعها البروتوكولي، لتندرج ضمن مساع لاحتواء أزمة مرشحة لمزيد من التعقيد، خاصة في ظل وجود ملفات خلافية لم تُحسم بعد داخل أروقة الهيئة القارية.
ويضع هذا التوتر المتصاعد صورة “الكاف” على المحك، في وقت تواجه فيه تحديات متزايدة مرتبطة بتدبير النزاعات بين الاتحادات الوطنية، والحفاظ على توازن دقيق داخل منظومة كروية تعيش على وقع تجاذبات متكررة.
وتتزامن هذه التطورات مع ترقب واسع لقرار محكمة التحكيم الرياضي بشأن أحد الملفات المثيرة للجدل المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا، وهو ما يزيد من منسوب الضغط على مختلف الأطراف المعنية.