شهد العالم هذا الصباح حدثًا كبيرًا وخطيرًا حين قامت قوات من الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل بتنفيذ ضربات عسكرية على مواقع داخل إيران. الانفجارات التي سُمعت في طهران ومدن إيرانية أخرى جاءت ضمن عملية قالت واشنطن وتل أبيب إنها تستهدف مواقع عسكرية مرتبطة ببرامج وصواريخ، في خطوة اعتبرتها إيران عدوانًا سافرًا على سيادتها.
التقارير الأولية تشير إلى أن الضربات استهدفت مواقع عسكرية ومراكز قد تكون مرتبطة بالقدرات الصاروخية الإيرانية. إيران من جهتها أعلنت حالة الطوارئ وتوعدت بالرد، ما يفتح بابًا جديدًا للتصعيد في منطقة تعيش أصلًا على وقع توترات سياسية وأمنية. هذا النوع من العمليات العسكرية يثير مخاوف من توسع دائرة النزاع، خصوصًا أن الشرق الأوسط مرتبط بتوازنات دقيقة يمكن أن تتأثر بسرعة.
المجتمع الدولي دعا إلى ضبط النفس وتجنب الانزلاق إلى حرب واسعة. فالتجارب السابقة أثبتت أن التصعيد العسكري لا يحل المشكلات السياسية بل يزيدها تعقيدًا. في الوقت نفسه، ينتظر المراقبون رد إيران وكيف ستتعامل مع الضربات، وهل ستلجأ إلى خطوات عسكرية أو دبلوماسية. الوضع مفتوح على كل الاحتمالات، لكن المؤكد أن المنطقة دخلت مرحلة جديدة تتطلب حكمة وتدبيرًا لتجنب الأسوأ.