أكدت وزيرة فرنسا المكلفة بالذكاء الاصطناعي والرقمنة، آن لو هينانف، يوم الاثنين بمراكش، أن معرض “جيتكس إفريقيا” يعكس التطور الكبير الذي حققه المغرب، ليصبح قطبًا تكنولوجيًا بارزًا يوجه أنظار القارة الإفريقية بأكملها.
جاء ذلك خلال لقاء نظمته القنصلية العامة لفرنسا بمراكش، عشية انطلاق الدورة الجديدة للمعرض، حيث أشارت الوزيرة إلى أن “جيتكس إفريقيا” أصبح حدثًا مرجعيًا في مجال الشركات الناشئة بالقارة، مستقطبًا فاعلين رئيسيين في الابتكار، ومستثمرين، ورواد مشاريع من مختلف البلدان.
وأبرزت آن لو هينانف الحضور القوي للشركات الفرنسية في الدورة الحالية، مؤكدة أن هذا التمثيل يحظى بدعم الجهات الفرنسية ويعكس رغبة الاقتصاد الفرنسي في الانخراط المستدام في الدينامية الرقمية التي تشهدها إفريقيا.
كما شددت الوزيرة على الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والمغرب في مجال الرقمنة والتكنولوجيات الحديثة، مؤكدة على طموح البلدين لتعزيز هذا التعاون، مع التركيز على حيوية مجتمع الأعمال المغربي ودوره في دفع الابتكار.
وأوضحت أن الروابط بين المنظومات الرقمية في البلدين تتطور بشكل مستمر، مدعومة بمبادرات مشتركة تهدف إلى إنجاح مشاريع هيكلية ذات قيمة مضافة عالية. ومن بين هذه المبادرات، ذكرت الوزيرة إحداث مركز مشترك للبحث والتطوير في الذكاء الاصطناعي لدعم تطوير المهارات المغربية، إضافة إلى مركز للتميز مخصص للبيانات والذكاء الاصطناعي، ما يعكس عمق التعاون واهتمام الطرفين بالابتكار وبناء القدرات التكنولوجية.
ويُعد معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026″، الذي يُنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية و(KAOUN International) التابعة لمركز دبي التجاري العالمي، أكبر منصة تكنولوجية للشركات الناشئة في إفريقيا، وملتقى يجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين وصنّاع القرار في مجال الرقمنة.