بوركينا فاسو تختار الاستقرار التقني مع “أمير عبدو” والحسنية تؤجل التوضيح

في وقت اختار فيه اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم أن يحسم أمره مبكرا ويطوي صفحة الإخفاق القاري بقرار تقني واضح، لا تزال إدارة حسنية أكادير تلتزم صمتا مريبا، مكتفية بإشارات سابقة تفيد برحيل مدربها دون بلاغ تفصيلي يوضح الملابسات أو يشرح خلفيات المرحلة.

الاتحاد البوركينابي أعلن تعيين أمير عبدو مديرا فنيا جديدا لمنتخب “الخيول”، خلفا للمدرب براما تراوري، المقال عقب الخروج المبكر من كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”، خطوة وصفت في البيان الرسمي بأنها بداية مرحلة جديدة عنوانها “الانضباط والطموح”، بعد “فحص دقيق” لسير ذاتية عدة مرشحين.

المدرب الفرنسي المنحدر من أصول قمرية، والبالغ من العمر 53 سنة، صنع لنفسه مكانة خاصة حين قاد منتخب جزر القمر إلى إنجاز تاريخي في كأس إفريقيا 2021 ببلوغ الأدوار الإقصائية لأول مرة، قبل أن يؤكد بصمته مع منتخب موريتانيا، حيث قاده إلى فوز مدو على الجزائر في إحدى مفاجآت “الكان” الأخيرة، وعلى مستوى الأندية، توج بلقبين في الدوري الموريتاني رفقة نواذيبو، قبل أن يخوض تجربة في البطولة الاحترافية المغربية مع حسنية أكادير.

الرهان المطروح أمام المدرب الجديد لن يكون سهلا، فالجماهير تنتظر استعادة بريق “الخيول”، والمرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب البيت الداخلي، وإيجاد توليفة متوازنة بين عناصر الخبرة والمواهب الصاعدة، كما أن مباراته الأولى خلال فترة التوقف الدولي في مارس الجاري ستشكل اختبارا مبكرا لمدى قدرة الرجل على فرض بصمته وإعادة الروح إلى مجموعة فقدت جزءا من وهجها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.