“تدخل صاحب الجلالة في قرار تعاقد الجامعة الملكية المغربية مع المدرب خورخي سامپاولي”،هل كانت مجرد إشاعة؟
تداولت بعض التقارير الإسبانية رواية مثيرة حول ملف تدريب المنتخب المغربي، إذ قالت إن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم كانت قريبة من التعاقد مع المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، وأن الاتفاق كان شبه جاهز شفويًا.
الأكثر إثارة في الرواية هو الادعاء بأن القرار تغير بعد تدخل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ما أدى إلى إيقاف التعاقد والتوجه نحو اختيارمحمد وهبي، مدرب المنتخب تحت 20 سنة، لقيادة المرحلة المقبلة.
لكن يجب التعامل مع هذه المعلومات بحذر. حتى الآن لا يوجد بيان رسمي يؤكد تدخل أي جهة في القرار، ولا توضيح يشرح تفاصيل المفاوضات. ما نشرته الصحافة يبقى في إطار الأخبار الإعلامية التي تحتاج تدقيقًا.
في عالم كرة القدم، كثير من الأخبار تتداول قبل الإعلان الرسمي. المفاوضات قد تكون قائمة ثم تتغير الظروف، أو قد تكون مجرد تكهنات صحفية. لذلك لا يمكن الجزم بصحة كل ما يُنشر حتى يصدر توضيح رسمي من الجهات المعنية.
الأكيد أن المنتخب المغربي يدخل مرحلة جديدة، والجماهير تتطلع إلى الاستقرار والنتائج. سواء كان المدرب سامباولي أو محمد وهبي، النجاح مرتبط بالعمل والتخطيط وليس فقط بالأسماء.