شهد شاطئ أكادير، مع انطلاق الموسم الصيفي الحالي، تعزيزات مهمة على مستوى منظومة الإنقاذ والسلامة، في إطار الجهود الرامية إلى الرفع من جاهزية فرق التدخل وتحسين ظروف حماية المصطافين خلال فترة الإقبال الكبير على الشاطئ.
ووفق المعطيات المتوفرة، جرى دعم السباحين المنقذين بحزمة من المعدات والتجهيزات الميدانية، شملت عوامات وألواح الإنقاذ، والزعانف، إلى جانب مكبرات الصوت والبدلات الرسمية المزودة بالصفارات، بهدف تسهيل التواصل مع رواد الشاطئ وضمان سرعة التدخل في الحالات الاستعجالية.
كما تم تعزيز الوسائل اللوجستية بثلاث دراجات مائية من نوع “Jet Ski” وزورق مطاطي، ما من شأنه تقوية قدرات فرق الإنقاذ على التدخل السريع والتعامل بفعالية مع حوادث الغرق أو حالات الطوارئ في عرض البحر.
وفي ما يتعلق بالحماية المهنية، استفاد السباحون المنقذون من تغطية تأمينية في إطار شراكة مع المجلس الإقليمي، في خطوة تهدف إلى توفير ظروف عمل أكثر أماناً واستقراراً لهذه الفئة التي تضطلع بدور أساسي في تأمين الشاطئ خلال فصل الصيف.
كما شملت الإجراءات الجديدة تحسين الوضعية المادية للعاملين في مجال الإنقاذ، بعدما تقرر رفع الأجرة الشهرية من 2500 درهم إلى 3200 درهم، بزيادة بلغت 700 درهم مقارنة بالموسم الماضي.
ويأتي هذا التطوير استجابة لمطالب سابقة دعت إلى تحسين ظروف اشتغال السباحين المنقذين، سواء من خلال توفير التجهيزات الضرورية أو تعزيز الحماية والتغطية المهنية أثناء أداء مهامهم اليومية.
وتراهن الجهات المشرفة على هذه الإجراءات من أجل تعزيز شروط السلامة بشاطئ أكادير، وترسيخ مفهوم “صيف آمن” يقوم على دعم فرق الإنقاذ، والرفع من جاهزيتها الميدانية، وتحسين جودة التدخلات الوقائية والاستعجالية لفائدة المصطافين.
ولم تتضمن المعطيات المتوفرة تفاصيل إضافية بشأن العدد الإجمالي للسباحين المنقذين المستفيدين من هذه التدابير، أو موعد التشغيل الكامل لجميع التجهيزات الجديدة.





