كشفت تقارير صحفية فرنسية، على رأسها صحيفة ليكيب، عن ضربة قوية تلقاها مهاجم ليفربول هوجو إيكيتيكي، بعدما باتت مشاركته في كأس العالم 2026 شبه مستحيلة، عقب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها خلال مواجهة باريس سان جيرمان.
وأفاد المصدر ذاته أن التشخيص الأولي الذي قدمه الطبيب نيكولا بودريه يرسم صورة مقلقة، حيث رجح بنسبة تصل إلى 90 في المائة تعرض اللاعب لتمزق في وتر أكيليس، وهي من الإصابات المعقدة التي تبعد اللاعبين لفترات طويلة وتؤثر بشكل مباشر على جاهزيتهم البدنية.
وأوضح المتخصص الفرنسي أن طريقة سقوط اللاعب وردة فعله الفورية، المتمثلة في الالتفات إلى الخلف دون وجود احتكاك مباشر، تعد من المؤشرات الكلاسيكية لهذه الإصابة، التي غالبا ما تكون مصحوبة بإحساس مفاجئ بصدمة أو “فرقعة” في مؤخرة القدم، ما يمنع اللاعب من مواصلة اللعب.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا النوع من الإصابات يفرض تدخلا جراحيا شبه فوري، يتبعه برنامج تأهيلي طويل قد يمتد إلى تسعة أشهر في أفضل الحالات، وهو ما يعني عمليا نهاية موسم إيكيتيكي وغيابه عن أبرز الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم.

ويضع هذا المستجد الجهاز الفني لمنتخب فرنسا في موقف معقد، في ظل تضاؤل حظوظ اللاعب في اللحاق بالمونديال، خاصة أن فترة التعافي لا تتماشى مع الجدول الزمني للبطولة، ما قد يدفع الطاقم التقني إلى البحث عن بدائل هجومية في وقت حساس.
في المقابل، حملت التقييمات الطبية بعض المؤشرات الأقل خطورة لباقي الحالات، حيث أشار بودريه إلى أن إصابة ديزيري دويه لا تتعدى كدمات ناتجة عن التحام مباشر، ولن تشكل تهديدا كبيرا لمشاركته المقبلة، بينما أبدى حذرا بشأن وضعية نونو مينديز، مرجحًا معاناته من إجهاد عضلي أو انتكاسة خفيفة على مستوى أوتار الركبة.
وتبقى الساعات القليلة المقبلة حاسمة في تأكيد التشخيص النهائي لإيكيتيكي، غير أن المعطيات الحالية تعزز فرضية غياب طويل، قد يعيد ترتيب أوراقه المهنية ويؤثر على مساره داخل ليفربول، في وقت كان يسعى فيه لتثبيت مكانته دوليا وفرض نفسه ضمن خيارات المنتخب الفرنسي في أكبر محفل كروي.