تمارة تحتضن مؤتمرا علميا دوليا حول مصادر المعرفة في البحث الجامعي

تحتضن مدينة تمارة، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 26 أبريل 2026، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي المحكم الثالث، الذي تنظمه مؤسسة نور للبحوث والدراسات العلمية، لفائدة طلبة الماستر والدكتوراه، تحت عنوان: “مصادر المعرفة في البحث الجامعي: اختيارها ومنهج الاستفادة منها”، وذلك بالمركز الثقافي محمد عزيز الحبابي.

ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي، بالمركز الثقافي محمد عزيز العبابو تمارة، في سياق تعزيز التأطير المنهجي للبحث الجامعي، من خلال مناقشة قضايا اختيار المصادر العلمية وطرق توظيفها، بمشاركة ثلة من الأساتذة الجامعيين والخبراء والباحثين من المغرب وخارجه، إلى جانب طلبة باحثين يقدمون أعمالاً علمية للتحكيم والتوجيه.

ويتميز برنامج المؤتمر، الممتد على ثلاثة أيام، بتنوع محاوره العلمية التي تشمل الدراسات القرآنية والحديثية والفقهية والأصولية، إضافة إلى الحقول اللغوية والأدبية والفكرية والقانونية والاقتصادية والتربوية والنفسية والاجتماعية، بما يعكس الطابع متعدد التخصصات لهذا اللقاء الأكاديمي.

ويفتتح المؤتمر، يوم الجمعة 24 أبريل، بجلسة رسمية تتخللها كلمات مؤسساتية وعرض شريط حول أنشطة المؤسسة، قبل تقديم محاضرة افتتاحية حول “الوحدة الترابية للمغرب قراءة في المناهج والمصادر”، يؤطرها الأستاذ الجيلالي العدناني، أستاذ التاريخ الاجتماعي والديني بجامعة محمد الخامس بالرباط.

أما اليوم الثاني، فيتوزع على سلسلة من الجلسات العلمية التي تجمع بين عروض نظرية توجيهية وبحوث خاضعة للتحكيم، تهم بالخصوص مناهج البحث في الدراسات القرآنية والحديثية، وقضايا توظيف المصادر العلمية في مختلف التخصصات الشرعية، مع مشاركة باحثين وخبراء من مؤسسات جامعية مغربية ودولية.

ويواصل المؤتمر أشغاله يوم الأحد 26 أبريل، من خلال جلسات مخصصة للدراسات اللغوية والأدبية، وكذا الدراسات الفكرية والقانونية والاقتصادية، قبل الانتقال إلى محور العلوم التربوية والنفسية والاجتماعية، حيث يتم تقديم أبحاث وتحكيمها في قضايا مرتبطة بإنتاج المعرفة ومقارباتها المنهجية.

ويعرف هذا الحدث العلمي مشاركة لجنة علمية تضم عشرات الأساتذة الباحثين من جامعات مغربية ومؤسسات أكاديمية دولية، ما يعزز البعد العلمي والتحكيمي للمؤتمر، ويؤكد انفتاحه على تجارب بحثية متعددة.

ويُرتقب أن يشكل هذا اللقاء منصة لتبادل الخبرات وتعزيز قدرات الطلبة الباحثين في مجال المنهجية العلمية، خاصة في ما يتعلق بحسن اختيار مصادر المعرفة وتوظيفها، بما يسهم في الرفع من جودة الإنتاج العلمي داخل الجامعة المغربية.

ويختتم المؤتمر أشغاله بجلسة ختامية تخصص لعرض التوصيات وتوزيع شواهد المشاركة، في أفق ترسيخ هذا الموعد العلمي كفضاء سنوي لتطوير البحث الأكاديمي وتعزيز ثقافة التأطير المنهجي لدى الباحثين الشباب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.