حكيمي يتحدى ضجيج المحاكم ويقود سان جيرمان بثقة نحو موقعة أنفيلد

يرفض الدولي المغربي أشرف حكيمي الانجرار وراء “ضجيج” المحاكم الفرنسية، مفضلا الإبقاء على تركيزه داخل المستطيل الأخضر، حيث أكد في أول رد مباشر له على الاتهامات التي طالته أنها “باطلة”، مشددا على ثقته الكاملة في المسار القانوني وفي فريق دفاعه، ومعتبرا أن المرحلة الحالية تقتضي الفصل الصارم بين حياته الشخصية والتزاماته الرياضية مع باريس سان جيرمان.

وقال حكيمي، خلال الندوة الصحفية التي تسبق موقعة الإياب أمام ليفربول، إن تركيزه ينصب بنسبة كاملة على الاستحقاق القاري، مبرزا أنه بلغ أفضل جاهزية بدنية وذهنية في هذا التوقيت الحاسم من الموسم، في إشارة إلى المباراة المرتقبة على أرضية ملعب أنفيلد ضمن إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف الدولي المغربي أن الفريق الباريسي يدخل المواجهة بثقة أكبر مقارنة بالموسم الماضي، مستفيدا من تراكم التجارب في مثل هذه المواعيد الكبرى، خاصة أمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي وصف مواجهتها بأنها “تتطلب صرامة تكتيكية وتركيزا عاليا طيلة دقائق اللقاء”.

وفي سياق متصل، أشاد حكيمي بالدور الذي يلعبه مدربه لويس إنريكي في تطوير أدائه، مؤكدا أن المدرب الإسباني ساهم في تغيير نظرته لمركز الظهير، عبر منحه أدوارا هجومية أوسع وحرية أكبر في التحرك داخل الملعب، وهو ما انعكس بشكل واضح على مردوده الفردي وأرقامه خلال الموسم الماضي.

وأوضح المتحدث ذاته أن هذه التحولات التكتيكية كانت من بين العوامل التي ساهمت في تحقيق موسم استثنائي، معربا عن طموحه في تكرار نفس النجاحات خلال الموسم الجاري، خاصة على مستوى المنافسة الأوروبية التي تظل الهدف الأبرز للنادي الباريسي.

ويواصل حكيمي، الذي راكم تجربة دولية مهمة مع المنتخب المغربي، تأكيد مكانته كأحد أبرز أعمدة باريس سان جيرمان، حيث يبرز كعنصر لا غنى عنه داخل المنظومة التقنية، سواء من خلال أدواره الدفاعية أو مساهماته الهجومية، في وقت تتزايد فيه الضغوط المحيطة به خارج المستطيل الأخضر.

ورغم محاولات التشويش التي تطال مساره، يصر اللاعب المغربي على الرد من داخل الملعب، مقدما مستويات ثابتة تعكس نضجه الكروي وقدرته على التعامل مع مختلف التحديات، وهو ما يعزز موقعه كقائد ثان داخل المجموعة وكأحد الركائز الأساسية في مشروع النادي الباحث عن التتويج القاري.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.