تشهد أسواق الرباط موجة ارتفاع جديدة في أسعار الطماطم، حيث بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد حوالي 17 درهمًا، في مستوى وصفه مستهلكون بـ”القياسي”، ما أعاد الجدل حول غلاء هذه المادة الأساسية.
وعبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من هذا الارتفاع المفاجئ، مؤكدين أن الطماطم تُعد من المكونات اليومية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهو ما يجعل هذا الغلاء ينعكس بشكل مباشر على ميزانية الأسر، خاصة ذات الدخل المحدود.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار تقلب أسعار الخضر والفواكه، وسط مطالب متزايدة بضرورة تدخل الجهات المعنية لضبط السوق وضمان استقرار الأسعار، بما يحمي القدرة الشرائية للمواطنين.
ويرى متتبعون أن هذا الارتفاع يعكس اختلالًا في توازن العرض داخل السوق، في ظل عوامل متعددة، من بينها توجيه جزء من الإنتاج نحو التصدير، إلى جانب تأثيرات مرتبطة بسلاسل التوزيع.
في المقابل، يطالب مستهلكون بفرض رقابة أكبر على الأسعار ومحاربة المضاربات، مؤكدين أن استمرار هذا الوضع قد يزيد من حدة الاحتقان الاجتماعي، خاصة في ظل تزايد تكاليف المعيشة.