المنتخب المغربي يقترب من المونديال: برنامج إعدادي مكثف ومواجهات قوية في الولايات المتحدة
دخل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم مرحلة العدّ العكسي الحاسم، مع اقتراب موعد المشاركة في نهائيات كأس العالم المقررة صيفاً في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تتسارع التحضيرات التقنية واللوجستية لضبط آخر تفاصيل الإعداد قبل الموعد العالمي المنتظر.
ويقود الناخب الوطني محمد وهبي برنامج التحضير الأخير لـ“الأسود”، في إطار خطة إعداد تهدف إلى بلوغ الجاهزية القصوى قبل انطلاق المنافسات، خاصة مع تحديد الاتحاد الدولي لكرة القدم لمواعيد إلزامية لوصول المنتخبات إلى مقرات إقامتها في أمريكا في أجل أقصاه 6 يونيو المقبل.
ومن المرتقب أن يشد المنتخب المغربي الرحال إلى الولايات المتحدة أواخر شهر ماي، على أن يخوض مباراة ودية أمام منتخب منتخب النرويج لكرة القدم يوم 7 يونيو على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي، في اختبار إعدادي يسبق الدخول في غمار المونديال.
وفي سياق التحضير، يواصل الطاقم التقني للمنتخب تتبع اللاعبين داخل وخارج المغرب، حيث يحرص وهبي رفقة مساعده البرتغالي جواو ساكرامينتو على مراقبة مباريات الأندية، خصوصاً الأدوار الحاسمة من المنافسات القارية، إلى جانب متابعة الحالة البدنية للعناصر المصابة تحسباً لعودتها قبل الإعلان عن اللائحة النهائية.
وبحسب الجدولة التي وضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن القوائم الأولية للمنتخبات ستُقدَّم يوم 11 ماي، على أن تتراوح بين 35 و55 لاعباً، قبل تقليصها إلى اللائحة النهائية في 30 من الشهر نفسه، في إطار رزنامة تنظيمية تهدف إلى ضبط التحضيرات قبل انطلاق البطولة يوم 11 يونيو.
وتنص القواعد التنظيمية على منع أي تعديل في اللوائح النهائية بعد اعتمادها، باستثناء حالات الإصابة الخطيرة المثبتة طبياً، ما يفرض على المنتخبات حسم اختياراتها بدقة قبل دخول غمار المنافسة.
على مستوى المنافسة، أوقعت قرعة المونديال المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة، حيث سيخوض مبارياته كلها على الأراضي الأمريكية، بداية بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل يوم 13 يونيو على ملعب “ميتلايف” في نيويورك، ثم لقاء منتخب اسكتلندا يوم 19 يونيو في بوسطن، قبل اختتام دور المجموعات بمواجهة هايتي يوم 24 يونيو في أتلانتا.
ويطمح المنتخب الوطني من خلال هذه المشاركة إلى تجاوز الإنجاز السابق في مونديال قطر، والدخول في مرحلة جديدة من الحضور القوي على الساحة العالمية.