جرى أمس الأحد تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الرباط، في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الأمنية وتحديث آليات عمل الإدارة، مع تقريبها أكثر من المواطنين عبر فضاء إداري حديث يعتمد على أحدث الوسائل التقنية واللوجستيكية.
وشهد حفل التدشين حضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة ورؤساء مؤسسات دستورية ومسؤولين قضائيين وعسكريين ومدنيين. كما حضر مسؤولون أمنيون مغاربة وأجانب، من بينهم رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” فيليب لوكاس، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عبد المجيد البنيان.
ويقع المقر المركزي الجديد بحي الرياض بالرباط، وهو مركب أمني ضخم يمتد على مساحة تقارب 20 هكتارا، ويهدف إلى تجميع مختلف المصالح المركزية التابعة للأمن الوطني داخل فضاء إداري موحد، يعتمد على الرقمنة وتحديث أساليب التدبير الأمني.
ويضم هذا الصرح الأمني قاعة كبرى للمؤتمرات تتسع لأكثر من 1200 شخص، ومتحفا يوثق تاريخ الأمن الوطني، إضافة إلى مركز متطور للمعلوميات والأرشيف، ومرافق خاصة بإصدار البطاقة الوطنية الإلكترونية، فضلا عن فضاءات مخصصة لإيواء قوات الاحتياط، ومرآب يتسع لنحو 1500 سيارة.
كما يشتمل المركب على تجهيزات حديثة مرتبطة بمجالات الأمن السيبراني والتدبير الرقمي، في إطار توجه يروم مواكبة التحولات التكنولوجية وتعزيز فعالية العمل الأمني.




