اهتزّ الوسط الطلابي بمدينة طنجة على وقع حادث مأساوي داخل الحي الجامعي الخاص بمنطقة بوخالف، بعدما عُثر على طالبة جامعية جثة هامدة داخل غرفتها، في واقعة خلفت صدمة عميقة وحالة من الحزن في صفوف زميلاتها وباقي القاطنين بالإقامة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن الضحية، البالغة من العمر 21 سنة والمنحدرة من إحدى مدن الجنوب، وُجدت داخل غرفتها في ظروف لا تزال غامضة، في غياب تفاصيل دقيقة بشأن ملابسات الوفاة. الحادثة، بطبيعتها المؤلمة، استنفرت مختلف المصالح المختصة، نظراً لتداعياتها النفسية القوية على محيط الطالبة.
وأشارت المصادر إلى أن المعنية كانت تتابع دراستها بكلية الحقوق التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، وكانت معروفة بين زميلاتها بالهدوء والانضباط، ما زاد من وقع الخبر داخل الوسط الجامعي، حيث نزل كالصاعقة على من يعرفها.
وفور إشعارها، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني إلى عين المكان، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما جرى نقل الجثمان إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم فتح تحقيق للكشف عن كافة الظروف والملابسات المرتبطة بهذه الواقعة، بما في ذلك الجوانب النفسية والاجتماعية التي قد تكون لها صلة بالحادث.
وخلفت الحادثة حزناً واسعاً وسط الطلبة، الذين عبروا عن صدمتهم، مطالبين في المقابل بضرورة تعزيز آليات المواكبة والدعم النفسي داخل المؤسسات الجامعية، خاصة في ظل الضغوط الدراسية المتزايدة.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة تسليط الضوء على إشكالية الصحة النفسية في الأوساط الجامعية، والحاجة إلى توفير بيئة أكثر دعماً وإنصاتاً للطلبة، بما يحدّ من تفاقم الأزمات الفردية ويحميهم من الوصول إلى مراحل حرجة.