ترمب يطلق «حرب الاحتيال والفساد» بقيادة نائبه في خطاب حالة الاتحاد

في ليلة حملت الكثير من الرسائل، وقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمام الكونغرس وألقى خطاب حالة الاتحاد الذي تابعته الولايات المتحدة والعالم عن كثب. إلى جانب حديثه عن الإنجازات الاقتصادية والأمنية، أعلن ترمب إطلاق ما وصفه بـ«حرب على الاحتيال والفساد»، معلناً أن هذه المعركة سيقودها نائب الرئيس جيه دي فانس بنفسه.

لم يكن الإعلان مجرد عبارة عابرة، بل جاء في سياق خطاب سياسي حماسي، حيث حاول ترمب أن يرسم صورة حكومة قوية تواجه ما يصفه بـ «التجاوزات المالية والفساد» في بعض الولايات. من منظور ترمب، هذه الحرب ليست فقط إجراءً قانونياً، بل خطوة نحو حماية أموال دافعي الضرائب وتحقيق ميزانية أكثر توازناً.

لكن ما يجعل الخطاب ملفتاً هو الثقل الذي وضعه على شخصية نائب الرئيس جيه دي فانس، عندما قال إن قيادته لهذه المبادرة ستكون «حاسمة» في كشف حالات الاحتيال، وإعادة الثقة إلى المؤسسات.

ليس هناك تفاصيل واضحة حتى الآن حول كيف ستُطبق هذه الحرب على أرض الواقع، أو ما هي الأدوات القانونية التي ستُستخدم، لكن الخطاب أثار نقاشاً واسعاً داخل الولايات المتحدة بين من يرى فيه خطوة نحو محاربة الفساد بكل أشكاله، وبين من يرى أنه جزء من الخطاب الانتخابي والسياسي للتركيز على قضايا حسّاسة قبل الاستحقاقات المقبلة.

مهما اختلفت الآراء، يبقى إعلان ترمب هذا واحداً من أهم النقاط التي تردّد صداها بعد خطاب حالة الاتحاد، إذ يطرح تساؤلات عن شكل المواجهة القادمة بين السلطة التنفيذية والفساد المزعوم، وكيف سيؤثر ذلك على المشهد السياسي الأميركي في الأشهر القادمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.